أنتِ الملكةُ سيدتي: بقلم الشاعر، أ. محمد الكافي

أنـتِ الـمـلـكـةُ سيّدتي لا تَـغـاري
فـكـلُّهُـنَّ فـي قـصائـدي جَـوَاري
وإن مـرَّاسـمٌ فـوق سطري عابرًا
فهـو الـظِّلالُ وأنـتِ بـدرُ نهـاري
أنـتِ نـبض قـصائـدِي و حروفَها
أنـتِ دفـاتــري ومِــدادَ أشـعـارِي
أنتِ حكايةُ عشقي كلّها والباقياتُ
أصداءُ وهـمٍ ضاعَ حـين إبحارِي
أنتِ القـصيدةُ والهـوى في نَظمِها 
أنـت الرّبيع الذي يحيي أزهـارِي
أنـتِ السُّطـورُ وكلُّ حرفٍ بعـدَها
لا شيء فيه غير صدى مزمارِي
أنتِ الـبدايةُ وأنتِ الخـتامُ يا عشقا
وأنتِ سرُّ الخلودِ وزهرةُ الأعمارِ  
إن غرتِ من شعري، فكلُّ قصيدةٍ
تحاكيكِ عشقي في سرّي وجِهاري
  فـالحـبّ انت وكلّ ما خطّ قلمي         
نـسائـمٍ الـهـوى زاكـيـةُ الأعــطارِ

محمد الكافي ...م..خ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي