فاسُ الفخارِ ومغربُ الأنوارِ: بقلم الاديبة، د. هاجر علي

" فاسُ الفخارِ ومغربُ الأنوارِ "

أنا هاجرٌ والفخرُ يسبقُني علِيٌّ  
من فاسَ من أنسامِها العَطِرِ

أهدي إلى وطني الحبيبِ قصيدتي  
أغفو على أهدابِهِ وأسْرِي

يا مغربَ الخيراتِ يا وطنَ العُلا  
يا منبعَ التاريخِ والمجدِ المُزدهِرِ

أرضُ الحضاراتِ التي أشرقتْ لنا  
علماً ونوراً في دُجى العصرِ المُنحَدِرِ

حبّي إليكَ يزيدُ كلَّ تَنفّسٍ  
ويفيضُ في قلبي كجدولٍ مُنهمِرِ

إن كنتَ بَحراً فالمحبّةُ زورقي  
وإذا سماءً فالهَوى طيرٌ مُنحدِرِ

ولمِلكِنا المحبوبِ يا تاجَ الوفا  
أرفعْ دعائي من فؤادي المُستَعرِ

مولايَ يا رمزَ الأمانِ وصَرحَنا  
أبقاكَ ربُّ العرشِ ذخراً مُعتَبرِ

ألبَسكَ الرحمنُ ثوبَ سلامِهِ  
وحماكَ من شرِّ الحُسودِ ومَن غَدَرِ

واجعلْ خطاكَ على الطريقِ مباركاً  
وارفعْ لواءَ العدلِ في الأُفْقِ المُزهِرِ

أنتَ الذي بالمجدِ شيَّدتَ العُلا  
وسقيتَنا بالحبِّ في الصبحِ والبَكَرِ

فاسٌ تُباهي باسمِكَ العالي كما  
تبهي الحدائقُ بالزَّهَورِ وبالثَّمَرِ

شَهدتْ لك الأيامُ أنك قائدٌ  
يسعى ليحفظَ للأمانةِ ما استَمَرِ

فلكَ الدعاءُ بكلِّ فجرٍ باسمنا  
هاجرْ تُسَطِّرُ في القصيدِ وفي السَّهَرِ

---

قلمي وتحياتي  
أختكم الأديبة: د. هاجر علي  
المملكة المغربية — فاس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي