أنا والعصفور في حبها. بقلم الشاعر، حلم النواظر
" أنا والعصفور في حبها "
أرسلتُ لكِ عصفوري ليهمسَ
في أُذنكِ، ويقول لكِ:
إني أحبكِ...
فغار العصفورُ منّي،
وحين رأى شمسكِ بازغةً،
قال: هذا أجملُ إنسي!
فسجدَ فوقَ شعركِ البُنّي،
وأخذَ يرفرفُ ويُغنّي،
ويقول: أنا الملكُ، لكنّي...
حين رأيتُ جمالَ اللهِ فيكِ،
ما عادَ عاشقٌ يُرسلني،
فقررتُ أن أذبحَ هذا العصفورَ الأُمّي،
كيفَ يجرؤ أن يُنافسني؟
ولما أُحضِرَ بينَ يديّ،
قال: الجمالُ راودني،
وشهدَ نبضَ فؤادهِ،
ودمُهُ القاني،
وفؤادهُ مُغرمٌ... مثلي!
فقلتُ له: هذا يكفي،
فرأيتُ الطائرَ مهووسًا،
عاشقًا ولهانًا يهذي،
فقلتُ له: ما بكَ يا عصفور؟
أتعشقُ فتاتي أكثرَ مني؟
فأنا وعصفوري صرنا نُغني،
أعشقُها... ويعشقُها عصفوري،
وصاحبةُ الشأنِ لا تدري.
حــــــــــ النواظرلــــــــم
تعليقات
إرسال تعليق