غزل الزيتون للحور، بقلم الاديبة. د. حورية الراعي
" غزل الزيتون للحور "
يا حورَ عَيْنٍ، يا نِعَمْ
زَهتِ الأرْضُ وابتَسَمْ
مِن فَلسْطينَ جئتِ فَخْرًا
يَتَسامى كالعَلَمْ
أنا الزَّيتونُ أُحدِّثُكُمْ
بصوتٍ فيهِ نَغَمْ
أراها في ثَوبِها الزّاهي
تُطوِّقُها القِيَمْ
حَجَبَتْ وَجهَها حَياءً
فزادَ النُّورُ حُلَمْ
تُزيِّنُها القلائِدُ كَــــأنَّ
الشَّمسَ تنتَظِمْ
وإن سألتُم عن دَمي
فهو مِثلُ العِشقِ يَسْتَحِمْ
أذوبُ في الحورِ عَيْنًا
كخَمرٍ صافٍ يُلتَطَمْ
فيا جَذْرًا بأرضي
كظلِّي إنْ ظَلَمْ
ثَباتُكِ يا صَبيَّةٌ
كأغصاني إذا انهَزَمْ
أنا والزَّهْرُ على كَتِفي
وشَمسٌ تُطلِعُ الحُلَمْ
سَنَبقى ما بَقينا هُنا
نَغنّي: لا سَقيمَ ولا سَقَمْ.
_____________________
قلمي وتحياتي: حورية الراعي، فلسطين 🇵🇸
تعليقات
إرسال تعليق