رنين القوافي بأحضان السطور، بقلم الشاعرة. د. فريدة بن عون

رنين القوافي بأحضان السطور

كم مرة ناداك الحنين
و همست للقمر بكلمات 
مزقت الشوق تمزيق 

كم مرة هفت روحي 
لسماع صوتك 
أو همسة ترد الروح

ليالي مرت كالقمر الغاسق 
في غيمة  السماء 
لا نجوم  و لا شهاب يضئ

ذكرتك كل مساء 
قطفت من الاشواق 
شعلة حنين بين احضان ذاكرتي

و حين أراك في ضيق
اشتهي أن اقطف لك 
سعادة العالمين 

و ازرعها في صدرك السنا 
لأنني احببتك فالمحبة 
نعمة من الله المجيد 
........وو صال قدلرا 

انس و مسرة...... أنت للعين قرة،
و للفؤاد بهجة....و كنت السوسن 

و لكن رغم هذا الحنين
بقيت اعوام أنتظر 
أتراك تسكن ...النجمة
أتراك تمطر ....الغيمة

فازداد الوجد و الاشواق 
في الجرح....و غبت كل 
هذا الوقت عن عيني و ما غبت 

و ذكراك بهذا القلب مزلت احيا 
اليه ذكرى جميلة ،
وحبي كاسورة وهبتها 
فسلام على من دام في القلب

ذكراهم ....و أن غابوا 
عن العين قلنا يااااااارب
احفظهم  سالمين.

----------------------------------------- بقلمي✓فريدة بن عون ✓

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي