دموع الفراق: بقلم الشاعر مصطفى رجب

دموع الفراق

بَكَتْ عَيْنُ قَلْبِي، وَالفُؤَادُ تَصَدَّعَا
وَأَمْسَى رَجَاءُ الرُّوحِ بَعْدَكَ ضَائِعًا

وَدَفَقَ الدَّمْعُ مِنْ مَحْجَرِي شَلّالَ حَسْرَةٍ
فَسَالَ عَلَى خَدِّ الغَيُومِ فَأَوْجَعَا

عَلَى غُصْنِ مَوْتٍ يَسْتَرِيحُ غُرَابُهُ
كَأَنَّ نَوَاحَ الحُزْنِ فِيهِ تَرَتَّعَا

رَحَلْتَ فَبَاتَ اللَّيْلُ قَبْرًا لِضَحِكَتِي
وَصَارَ نَهَارِي فِي غِيَابِكَ مُرَبَّعًا

إِذَا تَذَكَّرْتُ الوَدَاعَ تَمَزَّقْتُ
ضُلُوعِي  وَهَلْ يَجْدِي الفُؤَادُ تَرَقُّعًا؟

فَيَا لَيْتَ عُمْرِي لَوْ وَضَعْتُهُ فِي يَدَيْكَ
وَلَمْ أَعِشْ بَعْدَ الفِقْدِ دَهْرًا مُوْجِعًا

فَإِنْ كَانَ دَمْعِي لا يُعِيدُكَ لَحْظَةً
فَسَأَبْكِيكَ حَتَّى يَنْتَهِيَ العُمْرُ أَجْمَعَ

وَأَلْقَاكَ فِي دَارِ البَقَاءِ مُبَشَّرًا
وَنَمْحُو دُمُوعَ الفِقْدِ عَهْدًا مُوَقَّعًا.
________________________

قلمي وتحياتي
 مصطفى رجب
 مصر القاهرة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي