وشاحُ فلسطين، بقلم الاديبة. د. حورية الراعي

"وشاحُ فلسطين" 

أنا ابنةُ قدسٍ، والندى في مقلتيَّا  
وحكايةُ الأجدادِ تسري في يديَّا  

أمضي على دربِ الفداءِ بخطوتي  
وأظلُّ أحملُ وردَ أرضي في دُنايَّا  

هذا السوادُ رداءُ عزٍّ شامخٍ  
قد ضمَّ قلبي في السكينةِ والهُدَيَّا  

والريحُ تعصفُ في وشاحي عابثاً  
لكنني كالطودِ أثبتُ في الثَّريَّا  

في سَلَّتي وردُ الشهادةِ ناضرٌ  
يفوحُ عطراً كالجنائنِ في الثَّنايَّا  

يا أرضَ آبائي، سقاكِ دمي الذي  
يجري نشيداً لا يلينُ ولا يَثْنِيَّا  

قد علَّموني أن أكونَ منارةً  
تهدي الطيورَ إذا أضلَّتها الرَّزايا  

إن متُّ، فالأرضُ الوليدةُ مهجتي  
والحلمُ يبقى في المدى حياً، زكيَّا  

يا فلسطينُ، اسمعي أنشودتي  
دمُنا فداءٌ كي تظلي أبديَّا. 
______________________

قلمي ونبض قلبي: حورية الراعي 
فلسطين 🇵🇸

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي