غفوة. بقلم الشاعر. د. علي نافع
قصيدة / غفوة
.......
كنت ناوى فى يوم اتوب...
و التزم...
و أمشى فى طريقى مستقيم...
كنت ناوى أعيش سليم...
بس كنت ساعتها طايش
الزمن عمال ينبّه
بس قلت انا لسة عايش
كان ساعتها سنى حايش
بين ذنوبى و بين هدايتى
كنت عيل
كات ساعتها يادوب بدايتى
السنين كانت فى وشى بتبتسم
و الأمانى قصاد عينيا بتترسم
ابتديت ارسم و اخطط للى جاى
نفسى اكبر و ابقى شاب
كنت بسمع ع اللى عاكس و اللى حب
كنت واقف من بعيد عمال ابص
ع اللى عدى و اللى طب
كنت ايامها بخطّى
عتبة اللى يقولوا عنه انه حب
كنت ابص على اللى بيولع سيجارة
و اروح لوحدى اقلده
كنت فاكر السيجارة
هى دى اللى بتسعده
كان ساعتها قلبى فى بداية الوقوع
بس مين كان يسنده
و ابتديت اول طريقى مع الذنوب
كنت ناوى فى يوم اتوب
بس قلت ده لسة بدري
الزمن عمال ينبه
دُست غفوة ع المنبه
و السنين عمالة تجرى
....
و ابتديت أكبر شوية
و ابتدت تكبر مشاكلى
اللى جات شغلتلى قلبى
و اللى كان يشغلى عقلى
و ابتدت تكتر مشاغلى
نفسى اخطب
نفسى اتجوز و اعيش
نفسى انسى اى طيش
نفسى ارسى
بس برضه ما كانش مفروض لحظة انسى
انى ابعد ع الحرام
الظروف سكين بيدبح
جوة دنيا قانونها كام
المهم تجيب فلوس
مش مهم يكون منين
المهم يكون معاك
اى سكة تمشى فيها
حتى لو سكة هلاك
سبت نفسى للهوى و الأمنيات
سبت نفسى لأى نزوة
كنت بفرح
لما يبقى جنبى قال شلة بنات
كنت بتأثر و ببكى
لما بحضر يوم جنازة حد مات
بس شايل من دماغى
انى هبقى فى يوم مكانه
كنت مستبعد اكون
م اللى بيقولوا عليهم ناس و كانوا
و السنين كانت تنبه
بس قلت ده لسة بدري
دست غفوة ع المنبه
و السنين عمالة تجرى
....
و ابتدى السن يكبر
بس مش حاسس بسنى
كنت لما احب اقارن
ابص للى سنهم بزيادة عنى
كنت بهرب من سنينى
لما بصبغ شعري الأبيض
ولا اركب سنة مطرح سنة واقعة
كنت بغلط
و السنين شاهدة و سامعة
و القلم عمال يسجل
كنت بندم لما بغلط
بس كنت كتير بأجل
عدى عمرى سرقة منى
و انتهت كل الساعات
و لما قلت خلاص هاتوب
كان ساعتها الوقت.....فات
........
الشاعر / على نافع
13/8/2025
تعليقات
إرسال تعليق