ولا إتغيرت. بقلم الشاعر. أ. علي نافع عبد الغني

و لا إتغيرت... 
............ 
و كأنك لسة و زي ما كنت و لا إتغيرت.. 
أيام و سنين عمالة تفوت 
لكن انت يا قلبي اللى إتأخرت 
لساك متشعبط فى الذكرى
و في عقد الورد
 و قراية البخت
لساك مش ناسي كلام الليل 
و أغاني حليم و انين الست 
لساك مستني
في وقت خروجها من المدرسة 
قدام الباب 
عندك إحساس انها طالعة 
اعذرنى يا قلبي شعورك ده 
ده شعور كداب 
اللى انت بتحلم بيه ما خلاص 
مابقاش منه 
غير ذكرى  و مكتوبة في كراس 
و هدية و صدت م  الركنة 
عمال تتمنى و تتستنى على اي أساس 
لساك بتفكر في الماضي
و ترجع أيام اعدادي
و طابور الصبح 
و صوتها و هي تقول الشعر 
و انت بتسمعها و تتباهى 
و عينيك الفرحة بتملاها 
و أديك لسة بتستناها 
طب عاوز ايه 
تبعد و بترجع من تاني
و تملّى يا قلبي بتعصاني
آه يا قلبى ما ترحمني شوية 
و تقول انا تبت 
و كأنك لسة و زي ما كنت و لا إتغيرت
....... 
و مازلت بتغلط و بتنده 
على غيرها بأسمها من تاني
مع إنك مش قاصد تجرح 
و لا مرة بقيت حد اناني 
و لكنك مش قادر تنسىى 
و لا ترسم عمرك من غيرها
أصبحت عشانها بكل ما فيك 
و بقيت مجنونها و أسيرها 
لساك متمسك بجوابها 
و كلامها الحلو المعسول.. 
لساك بتعيش جوة عينيها.. 
عايش مقتول... 
معقول ان البعد ينسّي... 
لكن ان يزيد حبك ليها و برغم البعد... 
ده المش معقول... 
إرحمنى يا قلبى و بطّل وهم
انا اصلي تعبت
و كأنك لسة و زى ما كنت و لا اتغيرت 
......... 
علي نافع عبد الغني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي