مصير عاشقة//بقلم الأديب✍أ.رشيد أكديد

*مصير عاشقة*


سألتها والدمع في عينيها
مالذي فعلته بك الأقدار؟
غابت شموسك وأفلت الأقمار
والحبيب رحل وأخذ معه الأسرار
جفت مقلتاك وذبلت الأزهار
غدرك الأهل وفارقتك الأطيار
صمتت وهي ترتجف كالصغار
أجابتني وقلبها محتار
تنشق من البكاء تكاد تنهار
غدرني الحبيب بدون سابق إنذار
نكث العهد واختلق الأعذار
قاطعتها وأنا أمسح الدمع من الجفون
لاتحزني سيدتي كل شيء سيهون
دموعك غالية والناس تخون
والحياة وضيعة والعشق مجنون
ما كل شيء في هذا الكون مضمون
نظرت إلي في صمت وذهول
تبسمت،فانبرى القمر الخجول
عيون ماسية والشفاه تصول وتجول
والأنف غجري كالسيف المسلول
اهتز كياني وتزلزلت أركاني
خاطبتها مرتبكا وأنا أعاني
هل تقبلين أن أكون الخادم
وأنت سيدة الأكوان
أن أبحر في رموشك والشطآن
أن أحرسك وأكون لك عنوان
أن نعيش حياة الملوك والفرسان
ضحكت،وعانقتني في ابتهاج
قالت لي :
هيا بنا أيها الفتى العاشق المحتاج
لنذهب إلى القمر الوهاج
نحيا حياة سعيدة كالأزواج
ولتشهد علينا النجوم والأبراج


*بقلم 


أ.: رشيد اكديد

-المغرب*✍

23//8/2025







تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي