غدر الأقارب. بقلم الشاعرة. أ. سعيدة لفكيري
غدر الأقارب
الغدر والفراق
طريق مظلم،
مثل الليل بلا قمر،
اشتد سواده وازدادت عثمته.
هذا قدري،
والشموع نحن من نشعلها،
وفي الظلام تصبح
قنديلاً يضيء عتمة الليل،
سرعان ما يختفي نوره،
ويعود الظلام
ليخيم من جميع الجهات.
وكأننا في زمن التماسيح،
الأقارب أصبحوا مثل العقارب،
الخيانة تجري في دمهم،
ونكران الجميل عنوانهم.
ضربة جاءتني من القريب،
كان شفاؤها على يد الغريب.
أصبح الغرباء أهلاً لنا،
والأقارب سكنتهم الكراهية والحقد،
قلوبهم قاسية،
حتى الحجر أحن إلينا منهم.
هذا قدري، بعد كل عتمة،
هناك نور يشع،
وبدايات جديدة،
وقلب ينبض بالأمل،
وعتمة الظلام تزول،
والشمس تشرق،
ونركب القطار في رحلة جديدة،
مليئة بالفرح والسعادة.
في طريق النجاح نسير،
والأمل بالله كبير،
وعليه نتوكل.
بقلم: سعيدة لفكيري
تعليقات
إرسال تعليق