فلسطين بين الحنين والأنين. بقلم الشاعرة، د. ميسر شقير
فلسطين بين الحنين والانين
وناحتْ فوقَ الركامِ حمامةٌ
تبكي وطنًا باتَ من الخذلانِ حزين
أطفالٌ إلى العلياءِ ارتقَوا
همُّهم كسرةُ خبزٍ تُسكتُ الأنينَ
وعيونُ الثكالى من الأحزانِ غائرةٌ
يسيلُ الدمعُ من مقلتيها كلَّ حين
ويا أسفي على بكاءِ شيخٍ
ودَّع بالأمسِ بناتٍ وبنين
ارتجفَ النبضُ بين أضلعِه وغدا
من خذلانِ الإخوانِ تائهًا مسكين
وطفلةٌ أطالتِ النظرَ إلى كومةِ رمالٍ
تتأملُ أن يصدرَ من تحتِها آهٌ أو أنين
تناثرتْ أحلامُها من صدى صوتٍ
قتلَ ذاكَ القلبَ الذي يمنحُها الحنين
وقبلةُ حبٍّ ممزوجةٌ بألمِ الوداعِ
طُبعتْ على خدِّ ذاكَ الشهيدِ والجبين
وأخرى حُبستْ بين الشفاهِ بلوعةٍ
تشتاقُ لغائبٍ غدا في القيدِ سجين
يا وطنًا في القلبِ مسكنُه
يجري حبُّه بين الشريانِ والوتين
فلسطينُ، أنتِ مجدُ أجدادي، وأنتِ
روايةُ عشقي أرويها على مرِّ السنين
يكفيني فخراً انني إليك انتمي
ويكفيني مجدا ان اكون ابنة فلسطين
فإنْ أردتم طمسَ هويتي، فاشهدوا
أني أفدي ارضكِ بالمالِ والبنين
ميسر شقير
فلسطين 🇵🇸
تعليقات
إرسال تعليق