إشراقة أمل. بقلم الاديبة. د. ميسر شقير

" إشراقة أمل "

تمتلئ القلوبُ أحزانًا وأفراح  
وغيابٌ قد يطولُ بينَ ذهابٍ ورواح

غربةٌ تعصرُ فينا كلَّ فرحة 
بينَ اشتياقٍ أتى واشتياقٍ راح 

ووجوهٌ تبتسمُ للحظاتٍ هنيةٍ  
تخبئ دمعًا يسيلُ بلا ألمٍ أو نياح  

وأفئدةٌ كأفئدةِ الطيرِ ترجُو  
فرجًا من اللهِ في كلِّ صبحٍ لاح

وبينَ كلِّ الهمومِ تنبتُ زهرةٌ  
تعطينا الأملَ مع إشراقةٍ كل صباح 

ننظرُ إليها بإيمانٍ ويقينٍ  
فلا يأسَ مع الحياةِ، وذاك هو الفلاح
 
تبسّمي يا وجوهَ الخيرِ وارفعي  
أكفَّ الدعاء  لمولاكِ، فالقَ الإصباح 

واجعلي من ابتسامتِكِ نبضًا رقيقًا  
يصلُ القلوبَ ويملؤها بالأفراح
 
هدّئي أمواجَكِ يا  حياةُ وترفّقي  
فنحنُ في أيام عجافٍ تملأها الأتراح 
 
فاقتْ أحزانُنا كلَّ احتمالٍ وصبرٍ  
نبكي وطنًا ينزفُ دمًا مزّقتهُ الجراح
 
زفَّ الوطنُ عريسًا نحوَ جنّتهِ  
  نقلَ صوت الحقِ  والمعاناةََ بإيضاح 
 
لم يهدأِ الصوتُ، لم ييأسْ، ولم يتعبْ  
لكنْ آنَ للفارسِ المغوارِ أنْ يرتاح  

لن نبكيكمْ شهداءَ الوطنِ، لأننا  
نوقنُ أنكمُ في الخلدِ، وذاك هو الفلاح
  
يا وطنًا صامدًا بالعزِّ والكرمِ  
تفديكَ أرواحُنا، والقلوبُ والأرواح 

نمضي على دربِكمْ، لا نرتضي وهناً 
حتى نعيدَ الضيا، والحقَّ قد لاح.
________________________

قلمي ودمع العين 
ميسر شقير 
فلسطين 🇵🇸

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي