وراء الباب إنتظرتة. بقلم الشاعرة د. زينب الرفاعي
وراء الباب إنتظرته
أجري من لهفتي عندما أسمع دقته
حتى أرى همسته
بتنادي أفتح لم أجد شيئا
غير قلبي و دمعتة
كيف الفرار من ألم الوحده
وأنا أسمع في الأوقات ضحكته
أتخيل أنه جاء وأحضر لحفل استقباله
وأنتظر أن يشعل بيده شمعته
ونرقص على دقات قلبي
ويعيد الحياه من جديد
كأني مولوده بين يديه
يضمني كطفله صغيرة
وأشعر بحنانه ولمسته
وأظل اكذب نفسي وأصدقها
أنه معي يقاسمني أحلامي
نروي الورود
التي ذبلت من كثرة انتظاري
كأنه لم يكن إلا هو في الوجود
تمهل أيها العمر سوف يعود
مازلت أبحث عنه بين كل العهود
التي وعدني بها
بين تجاعيد وجهي
في مرآتي كلما نظرت لها
على جدراني التي باتت تسأل عنه
من كثرة شوقي له
ضاع عمري هباء
وكل كلماتي هراء
وأصبح أنيسي الوحيد هى
ذكريات لا أساس لها
وأوهام تتلاعب بي
لدرجة هذه وصل حبي له
لهذا الحد يا قلبي
كل هذا الإهتمام أعطيته
كل هذا العمر في وهم عيشته
وراء الباب ضاعت سنيني
وياليتني ما إنتظرته
بقلمي
زينب الرفاعي
تعليقات
إرسال تعليق