قصر الأمل وسور الظلم. بقلم الأديب د. رمضان حمدي عبدالسلام أبو العز

" قصر الأمل وسور الظلم "
أقيم على رغوة الإنكسار طويلا طويلا وزبد التحدي
لأشيد قصرا لابني الصغير على ضفة النيل يطفئ سهدي
تحيط به من جميع الجهات جنان وسور يعزز أمنه يعزز أمني
وجند هنالك  بكل الزوايا يدور وكورس يرتل قصيدي وفني
وأشعل شموعا تضيء الطريق تبدد ظلام الأسى في دروبي ولحني
وأعزف لشعبي نشيد الخلود فيرجع شبابي يغرد يغني
يخلصني من ترهات الزمان وعوج الدروب وربكة ظني
وأخلد إلى النوم نوم عميق ويأخذني من همومي وحزني 
ولكن عند الظهيرة تميل شموسي إلى الانحدار في ربوعي ونفسي
لأن الطريق إلى قصر ابني  مليئ بكل شراك التجني
نصبن تباعا بدرب الأماني وقرصنة في بحاري لسفني ويوقفني الف لص ولص يجردني من حقوقي وبدني
ويطعنني في كياني وعقلي يسفهني في مقامي وركني
ويطلق عنان النهيق كجحش يضللني في قصيدي ولحني 
فأدرك أني ضللت الطريق وضاع طموحي سدى قبل فني
تشيعني لعنات الزمان لأني أسير  ليأسي وظني
           رمضان حمدي عبد السلام ابو العز 
            المنيا في الخامس والعشرين من يوليو
                        2025

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي