صراخُ الحجر. بقلم الاديبة. د. حورية الراعي
العنوان: صراخُ الحجر
" بحر الكامل "
تغلَّفتُ بالوجعِ المُنْكَسِرِ
وصوتي بصدرِ السكونِ انفجرِ
شدَدتُ الحبالَ على جُرحِها
فما ضمَّدَتْني حبالُ القَدَرِ
تكوَّرتُ من وجعٍ لا يُرَى
وصارَ الفؤادُ صخورَ الكدرِ
أكُفُّ الحنينِ على أضلُعي
تُعمِّدني بالحريقِ السَّقَرِ
أُخبّئُ دمعي وراءَ السكونْ
وأبني على الوجعِ المستترِ
وكلُّ انحناءٍ جليدُ الأسى
وكلُّ ارتقاءٍ نزيفُ الخطرِ
أُحاولُ أن أستعيدَ الحياةْ
فتأخذني الريحُ نحو الحُفَرِ
فلا قلبَ فيّ سوى صخرةٍ
تئنُّ، وتذبحُ، وتذري الشّررِ
وما كنتُ يومًا سوى أمنيةٍ
غفتْ تحتَ أهدابِ موتٍ غدرِ
وآخرُ صوتي: صراخُ الحجرْ...
فمن يستجيبُ؟ ومن يعتذرْ؟.
_______________________
قلمي: ونبض قلبي
حوريه الراعي
فلسطين
20/7/2025
تعليقات
إرسال تعليق