حنين لم تلتقطهُ النواظر. بقلم الشاعر. حلم النواظر
حنينٌ... لم تلتقطهُ النواظر.
اكتبني على رمادِ تبغِ سجائرك
وارسمني بدخانها بندقيّةً
وازرعني حيث تكون
فأنا حرّةٌ، ولستُ بغيّة
أسكنُ البحارَ حتى تتسجّرَ البحار
وأنا ابنةُ بحّارِها الحوريّة
أتنفّسُ البارودَ عطراً
وأمتشقُ السيوفَ هويّة
وعلى نصلِ الرماحِ دمي
هذا أنا، صحراؤُكم بدويّة
لم ولن يسجدِ الشيطانُ لأجلك
ما دمتَ تأكلُ تفاحَتَهُ الشهيّة
وُئدتِ البناتُ من إِملاقٍ خشيةً
وتشمّونَ رائحةَ ورودِها الزكيّة
وغزّةُ في أحضانِ سارقِها...
ولا تزالُ فلسطينُ فتيّة
تترنّحُ تحتَ السياط
وتُسحقُ صدرَها خيولٌ أعوجيّة
والرصاصُ يُدفنُ في صدورِنا
ونحنُ ننادي بالعربيّة
فلسطينُ رمزُ السلام
وهي القضيّة
فلا نبيعُ فلسطينَ من أجلِ السلام
ولا نعطيها للأوغادِ هديّة
حـــــــــــ النواظرلــــــــم
تعليقات
إرسال تعليق