زيفُ القِناعِ. بقلم الشاعر مصطفى رجب
" زيفُ القِناعِ "
خلَعوا البراءةَ، وارتدَوا ثوبَ الخُداعْ
وغدَوا يُجمِّلونَ بالزَّيْفِ المُضاعْ
يتزيَّنونَ، وما بهِمْ من زينةٍ
غيرُ الرياءِ، وصمتُهمْ وَهْمٌ مُباعْ
تحتَ الكلامِ تبسُّمٌ ملسونُهمْ
وعلى المدى نارُ الخداعِ بلا شُعاعْ
ساروا، يُصافحُهمْ ضميرٌ ميتٌ
والقلبُ في أسرِ النِّفاقِ بلا نِزاعْ
ما بينَ قَولٍ لا يُرى فيهِ الصدى
وفعالُهمْ طيفٌ من الوهمِ المُضاعْ
كلُّ الكرامةِ حينَ تسقطُ وجهَها
يبقى القناعُ هو الحقيقةَ في البِقاعْ
لكنْ يجيءُ النورُ يومًا كاشفًا
ويذوبُ زيفُ الوجهِ في صفوِ السَّماعْ.
______________________
بقلمي: مصطفى رجب
مصر- القاهرة
تعليقات
إرسال تعليق