نداءُ الوجْدِ، بقلم الشاعر مصطفى رجب
"نداءُ الوجْدِ"
تأنّى خيالي بينَ نبضي والصُّوَرْ
وعانقَ حلمًا في دُجى القلبِ يُزهِرُ
وقفتُ على أبوابِ وجدٍ مبلّلٍ
بدمعِ الليالي والحنينُ يُسفِرُ
تمنّيتُ لو أن الزمانَ ترفّقَتْ
يداهُ، ولم يُلقِ بنا حيثُ نَندَثِرُ
أحنُّ إلى ماضٍ تبسّمَ برهةً
كأنّ بهِ سرُّ الحياةِ مُدَّخرُ
وفي حضنِ ذكرى من هواها تعلّقتْ
خطايَ، وفيها للهوى ما يُحرِّرُ
فيا لحنَ وجدٍ قد سرى في خواطري
وصاغَ بكاءَ الحرفِ حزنًا يُعبِّرُ
أُحاورُ ظلي في المساءِ كأنّني
أفرُّ إليهِ كلما القلبُ يُؤسَرُ
فهل من لقاءٍ بعدَ صمتِ مسافةٍ؟
وهل سوفَ نُروى؟ أم سيظمأُ المحبرُ؟.
________________________
بقلمي: مصطفى رجب
مصر- القاهرة
تعليقات
إرسال تعليق