ضياء الخُلُق. بقلم الشاعر مصطفى رجب
ضيــاء الخُــلُــق
يـا سـمـاء الـطـهـر بـوحي بـالضـيـا
وابعـثي نـور الـوفـا في كـل نـديـا
واسـكني فـي الـقلب أخـلاق الـنقـا
إنـما الإنسـان بـالخُلق ارتقـى
مـا يـعـد الـمرء مـن أهـل الـعـلا
إن نـأى عـن درب حـقٍّ أو غـوى
فـالمقـام الـعـز فـي صـدق الـرجـا
لا بـزخرف قـول أو زيف الـرِّدا
كـم سـقى اللين قـلوبًا قـسَتْ
وأتـى فـي غـفـوة الـكِـبر الـبـلا
واخـتـيـال الـقـول إن لـم يُـوزَنـا
جـرَّنـا للـذلّ، لـو نـلنا الـهـدا
فـاحـتـرام الـنـاس بـالعقل اتـقـى
واصـطفى مـن فـي المعاني قد سما
من تـجمـّل بـالـحيا طاب الـندى
واسـتـقـرّ الـحُـسن فـيـه وأبـهرا
كـم نـدى الـخلُق إذا نـام الـورى
فـانـتـشى مـنه الـضمـير وكـبّرا
قـد تـرى رجـلًا بـمـالٍ إنـما
لا يُـساوي فـي الوَغى شـهمًا أبا
إنـمـا المـرء إذا مـا قال لا
لا يُـريـد الـذلّ، بـالعِـزّ ارتـضى
فـاعـرفوا أن الحيـاة ارتقـاؤها
بالـثبـات الـصادقين إذا وعى
واسـألوا فـي الناس عـن نهج الألى
مـن بـنوا للعـدل صرحًا شامخا.
_____________________
بقلمي: مصطفى رجب،
مصر- القاهرة
تعليقات
إرسال تعليق