حروف ونغم. بقلم الشاعرة. د. سامية محمد غانم
حُرُوفٌ وَنَغَمٌ
عِنْدَمَا أَسْمَعُ هَمْسَك لِي يَعْزِفُ قَلَمِي
أَجْمَلَ الْحَانُ الْكَلِمَاتِ وَيَتَجَمَّلُ رَسْمِيٌّ
لِلْحُرُوفِ الْجَمِيلَةُ وَيَتَهَيَّأُ الْقَلَمُ لِنَثْرِي
بِمَدَادٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ يَسِيلُ عَلَى وَرَقِيٍّ وَحَرَفِيٍّ
إِعْزِفْ يَاقَلَّمْ
عَزْفُكَ رَنِينُ كَمَانْجَا تَعْزِفُ عَلَى أَوْتَارِي
أَلْحَانٌ شَجِيَّةٌ تَتَرَاقَصُ عَلَيْهَا كُلُّ الْأَعْمَارِي
حُرُوفِي تَرْقُصُ عَلَى أَنْغَامِهَا وَأَوْرَاقِي
مدَادُ قَلَمِي يَتَنَاثَرُ فَوْقَهَا وَيَالَهُ مِنْ مِدَادِي
بَيَانُو أَنْتَ أَصَابِعُكَ بَيْضَاءُ وَسَوْدَاء
مِثْلُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ يَتَعَاقَبَانِ في الْأَجْوَاء
تَتَمَايَلُ الْأَزْهَارُ عَلَى لَحْنِ حُبٍّ وَوَفَاء
عِنْدَمَا تحَادثَنَى يَعْزِفُ بِأَحْلَى أَدَاء
عَلَى أَوْتَارِ قَلْبِي أَجْمَلَ الْأَلْحَان
مِثْلُ عَنْدَلِيبْ يُطْرِبُنِي يُمَتِّعُ الْآذَان
صَوْتُهُ كَصَوْتِ بُلْبُلٍ هَمَسُهُ أَلْوَان
كَأَلْوَانِ الْأَزْهَارِ وَالْوُرُودِ فِي الْبُسْتَان
إِعْزِفْ يَاقَلَّمْ
إِحْكى حِكَايَةَ حُبٍّ كَتَبْتهَا أَيَّام
وَلْيَالِي هُنَا عِشْنَاهَا بِدُونِ أَى آلَام
إِكْتُبْ وَإِكْتُبْ حَكَاوِي كَمْ عَام
عشْنَاهَا وَبَعْدَهَا عَلَى الدُّنْيَا السَلَام
بِقَلَمِ /
سَامِيَةُ مُحَمَّدِ غَانِمٍ
تعليقات
إرسال تعليق