قمر داري. بقلم الشاعر، د. وائل زبلح

قمر داري
من قالَ للحِبِّ  إنّي قد أودّعهُ 
والحُبّ يردعني  عنها ويردعهُ 

إنّي مقيمٌ على عهدِ الوفاء هنا 
فعن فراقي وفاءُ الحبّ يمنعهُ 

وطالما احتضنتنا أرضُ نابُلُسٍ 
حيثُ الرضا والندى والسحر أجمعهُ 

ما أصعب الشوقَ في النجوى وأجمله 
وما  أرقّ  حديثاً  أنتَ  منبعهُ 

أستودعُ العمرَ في داري وفي كنفي 
بدراً  كأنّ  ربى الأفلاكِ  مطلعهُ 

مليكةٌ   بنتُ  ناسٍ   لا   أبدّلها 
بكلّ  ظبيٍ  سبى الأنظارَ  مربعُهُ 

والشوقُ للأهل لو كانوا معي أبداً 
نورٌ بقلبي ونور الحب أسطعُهُ 

يا ربّ رحماكَ في حلّي ومرتحلي 
أنت الذي  لجنون  القلب تردعه

وائل زبلح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي