أحبيني. بقلم الشاعر. د. صلاح محمد نانه
أحبيني
أحبيني بكامل سرعتك
صدقيني إني أخر فرصتك
و أخر أمل تصنعين منه و أنت بكامل قسوتك
أحبيني و ضيعي و توجي نفسك فيني
أستبدلي أيامك و الآلام بحنجرتك
بنغمة تعزف و ترف على مسامع مسمعك
فأني متاح لك اليوم و لا أدري ..........
ماذا بغدا أو ما بعد غدا ..........
أحبيني و أقتلي الهواجس التي تدور
حول رأسك حول خصرك حول معصمك
لأعيدك لعصر التنوير و التحديث و التعدين الذهبي
و أخرجك من باطن الزمان إلى مستقبلك
و حتى أصنع من أحفاير الجسد أنهار
تكون بها المياه صافية رقراقة على الأرض تنسكب
أحبيني من أجل أن تكوني أخر جريمة
تمرين في ملفي المثقل بقضايا النساء
و تكونين خاتمة المعذبين و الأبرياء
أحبيني و أسعدي نفسك التالفة فيني
أجعلي نفسك قطرات من زئبق لا تهدأ و لا تقف
الا بمستوعب بلوري شفاف أنه أنا
ما الفرق بين التعاسة و السعادة
أجيبيني بكل دقة لنعرف ما الأختلاف و الفرق
ما علمتي أن التعاسة تكون دهرا منصرم
و إن السعادة أيام سريعة تمر كالمطر المنهمر
بقي لك أن تختاري بينهما ...........
أما طعام نيء قاسي او غذاء يسري بأبهرك العذب .
صلاح محمد نانه / سورية / حلب .
تعليقات
إرسال تعليق