ذكرى العاشر من رمضان، بقلم الشاعر مصطفى رجب

(ذكرى العاشر من رمضان) 

في العاشرِ المجدُ قد لاحَ نورْ
وخطَّ الجنودُ سطورَ العبورْ

دماءُ الشُّهَداءِ تُزْهِرُ فخرًا
وفيها البقاءُ لِمَجْدٍ يَدُورْ

رجالٌ إلى الحربِ ساروا أسودًا
وبالنَّصرِ عادوا بوجهٍ منيرْ

تحدَّوا الحديدَ، قهروا العدوَّ
وكانوا كَسَيْفٍ قَويٍّ شَطُورْ

بِإِذنِ الإلهِ، بجيشِ البواسلْ
هزمنا الغزاةَ، وكُسِرَ الغُرورْ

هنا مصرُ تَزْهُو، هنا النيلُ يَجْري
يُحَدِّثُ عن مجدِ جيشٍ جسورْ

شَهيدٌ مضى في طريقِ الخلودِ
وبِالروحِ قد مَهَّدَ الدَّربَ نُورْ

وفي جنةِ الخُلدِ حَلَّ مُقامًا
يُرتِّلُ تسبيحَهُ في السُّرورْ

سلامٌ على كلِّ روحٍ أَبِيَّةٍ
قَضَتْ دونَ خوفٍ، رَوَتْها العطورْ

نُقَبِّلُ تُرْبَتَهمْ في خشوعٍ
وَنَبْكِي حنينًا، بِدَمْعٍ غَزيرْ

هُمُ العزُّ، هُمُ الفداءُ لقلبٍ
يُحِبُّ الكِرامَ، ويَأبَى السُّرورْ

وفي كلِّ عامٍ نعودُ نُعيدُ
حديثَ البطولةِ فَخْرًا يَدُورْ

فَمِصْرُ العظيمةُ كانتْ وتَبْقَى
وتُحْيي البطولاتِ جِيلًا فَجِيلْ

رَضِيَ اللهُ عنكمْ، سلامٌ عليكمْ
هَنِيئًا لكمْ جَنَّةٌ وَحُبورْ. 
___________________

بقلمي مصطفى رجب، 
مصر، القاهرة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي