العاشر من رمضان. بقلم الشاعر مصطفى رجب

(   العاشر من رمضان   ) 

سَرى الفَجْرُ يَحْمِلُ بُشْرَى السَّلامِ 
 ويُهْدي الضِّياءَ لِجُنْدِ الكِرامِ

تَحَدَّتْ مَصَاعِبَهُ أمَّةٌ 
 تَوارَتْ لِأعْوامِها في الظَّلامِ

وَقامتْ تُنادي: كَفى ذِلَّةً! 
 فَنَحْنُ الأُسُودُ بِلَيْلِ الزِّحَامِ

عَزِيمَتُنا مِنْ حَدِيدِ الجِبَالِ 
 وَإِصْرارُنَا كَجُمُوحِ الخِصَامِ

وَفي العَاشِرِ المُقْدَسِ مِنْ رَمَضانَ 
 كَسَرْنَا القُيُودَ وَرُحْنَا نُقَامِ

عَبَرْنَا القَنَاةَ بِصَوْتِ الأُسُودِ 
 وَكُنَّا العَواصِفَ يَوْمَ العُرَامِ

فَأرْضُ الكِنانَةِ شَهِدْنَا لَها 
وَأرضُ العُرُوبَةِ خَفَّتْ خِطَامِي

سَلاَحُ الهَوَى وَدِمَاءُ الأُبَاةِ 
 سَطَرْنَا بِهِمْ عُظُمَ الانْتِقَامِ

وَرُدَّتْ لأُمَّتِنَا عِزَّةٌ 
 وَحُقَّ لَهَا الفَخْرُ بَيْنَ الأَنَامِ

بِجُنْدٍ تَوَحَّدَ فِي مَعْرَكٍ 
 يُنادِي بِحَقٍّ وَيَدْعُو السِّهَامِ

وَحَتَّى إِذَا مَرَّتِ السِّنُونُ 
 فَذِكْرَى الجِهَادِ لَنَا كَالخِتَامِ

فَسَلامٌ عَلَى مِصْرَ يَوْمَ الوَغَى 
 وَسَلامٌ عَلَى العُرْبِ يَومَ الوِئَامِ. 
_____________________

بقلمي مصطفى رجب 
مصر القاهرة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي