شوقٌ لا ينتهي، بقلم الشاعر مصطفى رجب
( شوقٌ لا ينتهي )
على قدرِ الهوى يأتي الجوابُ
ومهما طالَ فالودُّ ما غابُ
أعاتبُ مَن أُحبُّ بلا جفاءٍ
فلولا الحبُّ ما جاءَ العتابُ
ألومُ القلبَ في شوقٍ كَوَاهُ
فيلومُ القلبَ دمعٌ وانسحابُ
ولو أستطيعُ من وجدي هروبًا
لما كانت على الهجرى صِعابُ
ولي نفسٌ تُعذَّبُ في هواها
وتسعدُ بالعذابِ ولا تهابُ
ولو في البُعدِ راحةٌ لأدبرتُ
ولكنْ ما للقلوبِ من انقلابُ
يلومُ العاذلونَ وهم غُفَارٌ
عن العشقِ الذي منه الصَّوابُ
أحاولُ نسيانَ الهوى عبثًا
ويأبى القلبُ إلا ما يُحابُ
كأنَّ الشوقَ لوحٌ في فؤادي
تعودُ حروفُه رغمَ الذهابُ
كأني والهوى في ألفِ عهدٍ
وما للحبِّ في القلبِ اغترابُ.
________________
بقلمي مصطفى رجب،
مصر، القاهرة
تعليقات
إرسال تعليق