رغم الآلام، بقلم الشاعرة. د. ميسر شقير
رغم الآلام
ويظنون انني قوية
ونبضي يأن بين الركام
انفاسي تكتم انينا
لو اطلقته لسمعه كل الانام
حزينة نفسي لا تري الامل
تبكي احزانا مصدرها اللئام
وعيوني تسكب دمعا
ترقرق في مقلتي فكيف انام
لست ادري احلم هذا ام يقظة
ام كابوس من عالم الأحلام
قلبي من الأحزان مرهق
شكواي إليك يا رب الانام
فليس لي بالكون سواك يجبرني
فالعقل عالق بين الضجيج والزحام
تصارعني افكاري كموج بحر
تارة يغرقني وتارة يرفعني فوق الغمام
مداد اقلامي اصابها جفاف
فلم تعد من وهنها تقوى على الكلام
قلوب تحجرت فاضحت
من قسوتها تطاردها الأوهام
ايام عجاف تمر بنا أصابها الغم
فاستوطنت اجسادها الاسقام
وتأبى الأرض الصامدة ان تخضع
لاوهام بنيت في عقول اللئام
تنبت من تحت ألركام زهرة
تصارع من أجل حياة ملؤها السلام
وعصفور يحمل غصن زيتون
يغرسه بارض الصمود حتى القيام
لك الله يا وطن رغم جراحه صامدا
لا يعرف الخضوع او الاستسلام
لك الله يا وطنا نعشقه
سجل التاريخ ابطاله من العظام
لك الله يا وطنا في الوتين مسكنه
تنزف جراحه فيبتسم رغم الآلام
ميسر شقير
فلسطين 🇵🇸
تعليقات
إرسال تعليق