أم العيون الحوراء، بقلم الشاعرة. د. إيمان بوغانمي

قصيدة شعريّة نثرية تحت عنوان 

          -----  " أم العيون الحوراء " ---- 

أفي المهجةِ دمُ القلب أم لهيب من الحب لا يقاوم 
أم الفتور لجفون عيون ليلى فيها غنجُُ أضاف لها
جمال لجمالها 
يا ليلى يغارون من شدّة دعج عيونك
و كأنَّهم من خلقوا هذا الحسن
يا حسناء الحسنوات 
هل خلقت عيناكِ دعجاء 
ليعلم العالم 
بأكمله أنَّ لا جمال بعدها ... 

يا ليلى يا أروع الليالي القمريّة
في غسق الدُّجى 
أنتِ في قلبي إمرأة فريدة 
الجمالِ
شبه ملكة الملوك 
ذات الحظ الحسن
السعيدِ... 

أنتِ سيِّدة العيون الحوراء
و عيناكِ جوهر القمر 
في سماء الليالي القمراء لامعتان
تتلألأن في النور
بألوان البهجة 
و أنتِ يا ليلى
واليل يشعُّ
شعاع الضوء بوجود
عيناكِ السحريّة التي
هي سِحْرُ
أجمل قصّتي الخيالية 
الفانتازيّة 
المفضّلة من كون الفانتازيا 
و في نظراتكِ لي أجدُ كلماتي
الشعرية النثرية الدافئة
و أسكن دفء بيت
قلبكِ إلى الأمدِ البعيد ... 

يا ليلى يا أمُّ العيون الحوراء 
يا عيون المها
بين مهجة الفؤاد 
و بهجة الروح جلبنَّ
أروع الهوى من حيثُ
أعلمُ أو لا أعلمُ
هوى قلوبنا منظم بيننا
بلغة العيون بلقاء واحد بيننا
و بنظرة غزل 
ستنظم لنا قصة غرام
رومنطيقية دافئة بالحب 
بين السراب البعيد 
كطيور حب خرجوا من قفص
العزلة إلى سماء الحرية
و شمس النهار. 

الأديبةالتونسية.إيمان بوغانمي / تونس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي