الصديق رضي الله عنه. بقلم الشاعر مصطفى رجب
( الصديق رضي الله عنه )
يا صاحبَ المصطفى في الغارِ والسَّفَرِ
خيرُ البريةِ بعد المختارِ في البشرِ
صدَّقتَ أحمدَ لمّا جاء بالهُدى
فكنتَ أوَّلَ مَن آمنَ مِن مُضَرِ
بذلتَ مالَك في الإسلامِ مُحتسِباً
وكنتَ خيرَ معينٍ للنبي الطَهرِ
عتيقُ وجهٍ كريمٍ طابَ مَحتِدُهُ
صِدِّيقُ أُمَّةِ خيرِ الخلقِ والأثرِ
تواضعٌ وسكينةٌ في شمائلهِ
وحكمةٌ ورِضا في القلبِ والفِكَرِ
قد سارَ بالعدلِ في الأقوامِ حينَ غدا
خليفةً بعدَ خيرِ الخلقِ والسِّيَرِ
جمعَ القرآنَ في مُصحفٍ لأمَّتِهِ
فكانَ أعظمَ حِفظٍ للهُدى والذِكرِ
حاربَ أهلَ الرِّدةِ لمّا ارتدّوا
فثبَّتَ الدينَ بالتوحيدِ والظَّفَرِ
يا ربِّ فارحَم أبا بكرٍ وأكرِم بهِ
واجمعْ بهِ شملَنا في جنةِ الخُضَرِ
هذا الصديقُ إمامُ الصِّدقِ قاطبةً
نورُ الهدايةِ في الإيمانِ والبِرِّ
قد كانَ للمصطفى نِعمَ الوزيرِ وقد
أعلى منارَ الهُدى في البدوِ والحَضَرِ
صحابةُ المصطفى كالنجمِ في شَرَفٍ
لكنَّ بكراً لهُ فضلٌ على القمرِ
يكفيهِ فخراً بأنَّ اللهَ سمّاهُ
في مُحكمِ الذكرِ بالصدّيقِ في السُّوَرِ
رضيَ المهيمنُ عنهُ خيرَ صحبتِهِ
للمصطفى وحباهُ أعظمَ الظَّفَرِ
فاللهُ يرفعُ قدراً مَن يشاءُ بِهِ
ويختصُ الفضلَ في الدُّنيا وفي الآخِرِ.
______________________
حقاً إن سيدنا أبا بكر الصديق رضي الله عنه يستحق أكثر من ذلك
فهو أفضل الصحابة وأول الخلفاء الراشدين وصاحب رسول الله ﷺ في الغار وأول من آمن من الرجال.
____________
اللهم أرزقني حبك وحب من بنفعني حبه عندك،
بقلمي العبد الفقير لمولاي الكريم،
مصطفى رجب
مصر القاهرة
تعليقات
إرسال تعليق