نورُ البتولِ يَسطَعُ، بقلم الشاعر مصطفى رجب

(    نورُ البتولِ يَسطَعُ     ) 

في فاطمٍ نورُ الهدايةِ يَسطَعُ
والفضلُ من أنوارِها يتجمَّعُ

بنتُ النبيِّ محمدٍ وحبيبةٌ    ﷺ  
للمصطفى، في قلبِهِ تتربَّعُ

أمُّ الحسينِ وزوجةُ المختارِ في
بيتٍ به نورُ النبوةِ يَلمَعُ

طُهرٌ وعفةٌ في النساءِ جميعِها
وبها المكارمُ والفضائلُ تُجمَعُ

بضعةُ طه المصطفى ونسيمُهُ
وبها الرسولُ محمدٌ يتشفَّعُ       ﷺ   

ما مرَّ يومٌ إذ رآها والدٌ
إلا وقامَ لها يُقبِّلُ يخضَعُ

سيدةُ نساءِ العالمينَ جميعِهم
في عصرِها والفضلُ لا يُتنازَعُ

صبرت على الأيامِ حين تتابعت
محنٌ عليها والبلاءُ يُوجَعُ

ما حادَت عن نهجِ النبوةِ لحظةً
فالحقُ في أقوالِها يتضوَّعُ

كانت لأحمدَ مؤنساً ومُعيّنا
ولأجلِها كان النبيُ يتوجَّعُ

في محرابِ الطاعةِ كانت دائماً
تدعو وتبكي والدموعُ تُذرَّعُ

قد علَّمت نسلَ النبوةِ كلَّهُ
معنى التقى فالكلُ منها يَنبَعُ

يا سيدةَ النسوانِ يا نورَ الهدى
يا من بها الإيمانُ حقاً يَسطَعُ

يا بضعةَ المختارِ يا أمَّ الحسن
يا من لها كلُ القلوبِ تخشَعُ

صلى عليكِ اللهُ ما طلعَ الضحى
وعليكِ مني التحية لا تَتَقطَّعُ. 
______________________

بقلمي العبد الفقير لمولاي الكريم، 
مصطفى رجب، 
 مصر، القاهرة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي