مع نسائم الحِميراء الطاهرة. بقلم الشاعر مصطفى رجب
( مع نسائم الحِميراء الطاهرة )
أُمُّ المؤمنينَ حَبيبةُ المُختارِ
بنتُ الصديقِ وزوجةُ الأخيارِ
طَهُرَت بآياتٍ منَ الرحمنِ
فَتَلاها جبريلُ في الأسحارِ
حَمَلَت لنا دينَ النبيِ مُبَلِّغاً
عِلماً يَفيضُ لِكل من أرادَ الوقار
نَقَلَت حديثَ المصطفى في صِدقِها
فَغَدَت مَنارَ العِلمِ والأنوارِ
عالِمةُ النساءِ بفِقهِها وبِعلمِها
أفتَت وعَلَّمَت بغيرِ نِفارِ
حَفِظَت أحاديثَ النبيِّ وسُنَّةً
ونَقَلتُها للصحبِ والأنصارِ
في بيتِها نَزَلَ الوَحيُ مُباركاً
والطُهرُ يَسطَعُ ساطِعَ إزهَار
بَرَّأها اللهُ العظيمُ بِآيهِ
مِن فِريةٍ جاءَت مِنَ الفُجّارِ
يا طِيبَ ذِكراها ويا عِطرَ السنا
يا درَّةً في تاجِ هذي الدارِ
كانتِ لخيرِ الخَلقِ خيرَ رفيقةٍ
وحَبيبةً في السِرِّ والإجهارِ
حازَتِ مَحبَّةَ المصطفى وَوِدادَهُ
فَتَباهَتِ الدنيا على الأقمارِ
عاشَت تُعَلِّمُ دينَها في عِفَّةٍ
وتَذُبُّ عن شَرَفِ وعن أسرارِ
يا رَبِّ فارحَمها وأعلِ مَقامَها
واجعَل مَقامَها أعلى الأبرارِ
واجمَعْ بها المختارَ في جَنّاتِهِ
في روضةٍ تَجري مِنَ الأنهارِ
واغفِر لِمَن يَدعو لها مُتَوَسِّلاً
يرجو رضاكَ بِذِكرِها يا غَفَّارٌ .
_________________
بقلمي العبد الفقير لمولاي الكريم،
مصطفى رجب،
مصر، القاهرة
تعليقات
إرسال تعليق