سيد الشهداء، بقلم الشاعر مصطفى رجب

(  سيد  الشهداء  ) 

يا سيِّدَ الشُّهداءِ يا نورَ الهُدى
في كربلاءَ سَقَيتَ أرضَ المَشهدِ

حفِظتَ عَهدَ جَدِّكَ المُختارِ في
دِينِ الإلهِ وكنتَ خيرَ مُرشِدِ

سِبطُ النبيِّ وسِرُّهُ وحَبيبُهُ
يا ابنَ البَتولِ وحَيدرٍ المُستَنجِدِ

قد كنتَ للإسلامِ خيرَ مُدافعٍ
وَقَفتَ في وجهِ الطُّغاةِ الأنكَدِ

ضَحَّيتَ بالنَّفسِ الزكيَّةِ صابراً
في سَبيلِ حَقٍّ واضحٍ لم يَفسَدِ

عَطشانَ قد فارَقتَ هذي الدُّنيا
والسَّيفُ يَقطُرُ مِن دَمٍ مُتَجَدِّدِ

أبكَيتَ عَينَ المُصطَفى وفاطِماً
والمُرتَضى في يومِكَ المُتَوَقِّدِ

ما زالَ ذِكرُكَ في القُلوبِ مُخَلَّداً
يا خيرَ مَن وَقَفَ الوُقوفَ الأمجَدِ

قد كُنتَ لِلقُرآنِ خَيرَ مُحافِظٍ
وَلِدينِ طه خَيرَ مَن لم يَحتَدِ

عَلَّمتَنا مَعنى الثَّباتِ بِموقِفٍ
لم يَرتَضِ إلّا طَريقَ المَقصِدِ

يا سَيِّدي يا ابنَ النَّبيِّ تَحيَّةً
مِن عاشِقٍ يَرجو جَزيلَ الغَدِ

أنتَ الشَّهيدُ وَسَيِّدُ الشُّهَداءِ في
يومِ القِيامَةِ مَوقِفٍ لم يُجحَدِ

نَرجو شَفاعَتَكُم جَميعاً سادَتي
في مَوقِفٍ عِندَ الإلهِ المَوعِدِ

يا ربِّ صَلِّ على النَّبيِّ وآلِهِ
ما لاحَ نَجمٌ في الظَّلامِ الأسوَدِ

وَاجعَل لَنا في حُبِّهِم خَيرَ الرِّضا
واحشُرنا في زُمرَةِ القَومِ السُّعَدِ. 
_______________       

بقلمي العبد الفقير لمولاي الكريم، 
مصطفى رجب، 
 مصر، القاهرة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي