جرحٌ ينبض حُبًا. بقلم الشاعر مصطفى رجب

قصيدة بعنوان: 
     ( جرحٌ ينبض حُبًا ) 

اعتدت يا مدينتي على الفرار  
أبكي الليالي وأمضغ المرار  

أجوب دروبي باحثًا عن قرار  
لكن دروبي يا ترى من دمار  

صوتي تخنقه الحكايات الجِمار  
لا صوت لي غير الصدى في المدار  

أحمل في قلبي وجع الأقدار  
كأن عمري ماضٍ دون انتظار  

أيّامي تمضي بلا أيّ بهار  
لا فرح يأتي ولا حتى انبهار  

أمشي وحيدًا بين هذا الحصار  
كأنني غريب في أرض البحار  

يمرّ العمر في بلدي باحتضار  
وسيبقى جرحي يروي أعمل الفجار   

آه.. وآه.. وآه.. من صبر و طول الإنتظار 

كيف السبيل للعيش باستقرار  
وكل خطوة نحوك فيها انتحار  

يا مدينتي، حبك مرّ ومرار  
لكن حبِّك ينمو بلا اعتذار  

فيكِ انكساري، فيكِ موتي، قرار  
نفسي  أعود كطائرٍ في النهار  

لن أهرب منك وإن طال الفرار  
فحبكِ يشبُّ في دمي كالنّار  
___________________
بقلمي مصطفى رجب، 
مصر، القاهرة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي