الكونُ يسجدُ. بقلم الشاعر. أ. مجدي الدسوقي

الكونُ يسجدُ .
أبدأُُ بالحقِ سبحانك ربنا الشكرُ
لك والحمدُ عبرَ المدى .
وأصلى وأسلمُ على سيدُ الأسيادِ                                                                   خيرُ ألأنامِ محمدا .
وأحمدُ ربى فقد أنزلَ كتاباََ قيًّماََ                    بالآياتِ المحكماتِ مخلَّدا .
بديعُ السمواتِ خيرهُ أصبغَ 
من ألحدَا ومن آمنَ ومدَّ يدَا .
أنظر ترى آياتهُ الكونُ يسجدُ
 لهُ وكلٌ شيئِِ ينطقُ سبحانكَ
 رباََ وإلهََ واحدَا. 
وانظروا ينابيعَ الماءَ عذاباََ
 من ذاكَ الحجرُ الصلدُ الجلمدَا .
وانظروا للبذورِ تشقَّ الصخورِ
 من أنبتَى ومن عضدَا  . 
وتلكَ الافلاكُ من سيَّرَ صانَ
النواميسُ دبرَّ أمرها فى 
مدارها عبرَ المدى .
وكلُُ يجرى بأقدارِِ كواكبُُ
 وأقمارُُ وسحائبُُ وأنهارُُ من
 ذا الذى يُفندَا  .
من فلقَ النوَى والإصباحُ
 يشقُّ الدَّجَى وكلُ أمسِِ
 يعقبهُ غدَا   .                                                      والفلكُ الجارياتِ وأمواجِِ
عاتياتٍ والراسياتِ الشامخاتِ
 ومن فطرَ الأرضَ كوكوباََ هامدَا .
والطيرُ يخرجُ خامصاتِِ وقد
 قُدِّرت أقواتها سهلاََ لها ومُمهدَا .
هذا وبالمسكِ نختمها إذ نصلى
على أحمدُُ المحمودُ حبيبُ
العرشِ المجيدٍ محمدَا . 
مجدى الدسوقى أحمد خطاب. 
جمهورية مصر العربية. ٢٠٢٣/٨/١٠

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي