لما الجفى //بقلم الأديب✍د.محمد شوقي المري

لما الجفى


جعلتُ لكِ طُعماً علَّكِ ترجعين
فكرتُ فيكِ أعواماً بل سِنِين
قطعتُ المسافات لو تعلمين
علَّني ألقاكِ أبقى لك قرِين
لِمَا الجَفَى لِمَا ذاك الأنين
في حُبِّك أنا صااااااادِقٌ أمين
ماذا لو عَمِلتُ لِكِ كَمِين ؟
عَساكِ بِلقيانا تسرِّي تفرحين
أنانِيَّة مُتمرِّدة شيطانِك لَعِين
فاتنتي رِدِّي عليَّ هل تَجرعين
تكلمي قولي فضفضي رِنِي رنين
حَنَّتْ أُذنَيَّ لصوتك قلبي في أنين
فِداكِ روحي بُطَينُ قلبي والأُذَين
سلِ قلبك عن حُبِّي سلِ بلاد الرافدين
بدونِك قُلَيبِي أصبح أمسى سجين
أنا المتيَّم وأنتِ الجوهر الثمين



بقلم 

الأديب
شَاعِرُ بَنِي مُرَّةَ :


د. محمد شوقي المري


26/10/2024






تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي