ابتسامتي. بقلم الشاعرة والأديبة. د. سعاد ميري
ابتسامتي ....سعادتي .....وحتى أحزاني .......
دعك من كل هذا وذاك .......
فلم يعد يعنيني .......
لم يعد يعنيني.....
ان كانت ابتسامتي......... تفرحك
أو إن كانت
سعادتي تغمر قلبك........ فتسعدك ......
وحتى .........
حتى ......أحزاني.........
تلك التي كانت تبكيك............ فتقهرك ......
لم يعد يعنيني.....أمرها..............
كم مضى علي من الوقت
وأنا أسترسل ...........لك ........كل معالم الحياة
كنت جدااا ........كريمة معك .....حتى أنني كسرت كل الحواجز
بيني وبينك .......
وبنيت قوافل من الوصال ........
وعاهدت الزمان والمكان ......على البقاء بجوارك ......
واتلفت كل معالم الأسى والخذلان........
فأقررت ان تظل السعادة أسلوب حياة
وأن تغمر الافراح قلبينا من بعد شقاء....
تركت لك غمار الأمور.......
فداعبت أحاسيسي بحرفية فنان .....
و نقشت حروف اسمك بين ثنايا الروح
بريشة رسام ........
جذبتني إليك ......
أي وكأنك مغناطيس يخترق كل الأسوار......
عزفت على قلبي سمفونية
لحنها...مازال عالقا في الأذهااان.........
حتى أن.....
ابتسامتي ...وسعادتي .....وحتى أحزاني .....
ظننتها ملكا لك........
جعلت مفاتيحها بين يديك انت لا سواك ......
تسيرها كيفما تشاااء.....
أوصدت كل الأبواب إلا بابك أنت ......
ظل مفتوحا ......تدخله متى تشااء........
وماذا بعد اللقاء .........
أنى يحين ميقات يكون لنا فيه ميعاد ......
فقد طال الإنتظار ..........
وعقاريب الزمان توقفت ........
وكتبت بالأمس عهدا ووفاء ......
ودونت في سطور العاشقين .......
بنودا ماخالفها عشااق......
فالأمس ......
ذكريات مضت ......
والحاضر قراار .....
نحن بأيدينا من نمضي في دهاليزه بإصرار ....
بالأمس لم أكن أكثرت ......
لا للزمان ....ولا للمكان ......
حتى ظننت أنه....كتاب مرسوم بإحكام ..
. قدر مكتوب بإمعان.....
ليس فيه عناد....... ولا بعده إقرار ..............
أضناني الشوق .......
والحنين من رحم المشاعر
أضحى عتااااب........
فعتاابي اليوم ......أكبر من أي مواساااة.........
تواسي بها قلب إنسااان......
لم يعد يعنيه..........
عزفك على اوتااار الفؤاد ........
بقلمي المتواضع ✍️ الكاتبة المتألقة سعادميري 🇲🇦
تعليقات
إرسال تعليق