طهر الحب. بقلم مصطفى رجب

قصيدة بعنوان 
          " طهر الحب "

تَحتَ النَجومِ أَشوقُ للِّقاءِ يَمُرُّ
لَقياكَ حُلمٌ ولم تَقِنْ عَهْداكَ

الحُبُّ يَأسِرُ بالضِّياءِ يُبهِرُ
هَيجانُ قَلبٍ يتَوجُّ أمُنْهُ وحُباكَ

في عَينَيْها الأمَنُ الحَنونُ يَخَتبِئُ
لَكِنَّ خَوْفي بدا بلا سامِعٍ لِشَكْوَاكَ

الفُرقةُ تَسْأَلْ هَلْ مِن جِفاءَ؟
سأُعِيدُ لَهفانَ الحُبُّ يَظَلُّ صَداكَ

بَينَ الضُّلوعِ أَشتَاقُ لِدِفءِكِ دَوْمًا
دَمعي يقُولُ ويَبكي مِن بعُداكَ

رِسائِلُ جِِرح تَقولُ بِعِشق بُكاءٍ
أذوبُ يا دُنيا وقَلْبي فَوقَ عُلَاكَ

عِزَّ الوِفاقُ وقَلبُكِ الغَافلُ ينكُرُ
فالحبُّ كانَ وسوف يبقى مُلَاكَ

الدنيا تَجري وفيها نَمرُّ بِتَنهيد
لو تَخْفِتِي فالحُبُّ يَعلو لِحِماكَ

تَسأَلِينَ إذًا ويُحيِّرُكِ الاختيار
أقولُ طُهرُ الحُبَّ قد يُنعِشُ رُؤاكَ
..................      
بقلم مصطفى رجب 
مصر القاهرة 
20/4/2024

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي