ماذا أقول. بقلم الشاعر. د. عمران عبدالله الزيادي

ماذا أقول لك يا مهجتي وكيف
لأوصف والروح منك تتوق لقاحَ 

وماذا أحدث وهل للحديثُ منتهى
أو للتساؤل دواء وطبيب أجراحَ

 فأني ولو أطال الانتظار لأشتهي 
لقياك لو أشربُ مر الهوى أقداحَ

لعلاج منك تطيبُ  جوارحي 
كأنك وصفة للروح ضمدٍ وكفاحَ

يا جنة ما بين الحنايا أربعت
لشذاك هبايب وعطر أفاحَ  

فالروح للقياك تستكين بلهفة
وتنهى إن تراك بدرها وضاحَ

فالعينان لم تر سواك نعمة 
وتنظر وبك ملهوفة لأنت مصباح َ

فماذا لو أتيت إلى مشارفاتُ  لوعتي
وبنيت للود بنيانا شامخ وأصراحَ

فأن غبت  لحظة تكلكلوني خيبة
رفقا وكن لمن يهواك فلاحَ

فالقلب بك وفيك صار مدمنا 
يا ساكن الحشا فهل لسبيلك أجتاحَ 

يامن لحنيني ووجدي سلب
أمدا إلي شراعك  لأرتاحَ 

كلمات عمران عبدالله الزيادي
2023/11/28

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي