شرفتنا // الكاتب ✍أ.الحسين بن إبراهيم

شرّفتنا...



يا من سكنتَ وتين القلب فانتعشت
بك الحياة بلا خوفٍ إلى الأبدِ

أنت الحبيبُ رسول الله مسكنك
حشاشة الرّوح في قُربٍ و في بُعُدِ

شرّفتنا اليوم ذكرى مولدك
يا أفضل الخلق عند الواحد الأحدِ

لولاك ما ارتفعت شمس على علم
فنوّر الكون بعد الدّمْسِ و النّكدِ

و ما تهاوت رؤوس الشّرك ذاهلة
أمام زحف جنود الحقّ في أُحُدِ

و لا تراءت جيوش الروم عاجزة
رغم العتاد و رغم كثرة العددِ

كبّلها الحقُّ فانداحتْ على عَقِبٍ
تجرّ أذيال خيباتٍ بلا قَوَدِ

و المسلمون جنود الله في رَغدٍ
       يا حبذا لو غنمنا ذاك من رَغَدِ

نحن المحبون بعد الصحب نسألك
       عز الشفاعة يوم الغُبن  و الصّهدِ

آمنّا سيّدنا حتّى و لم نرك
       نرجو رضى الله يُرسينا إلى وتدِ

حتّى يكون حِماك ذُخرُنا فغدًا
  هوْلُ القيامة ويْحَ النّاس من ذي غدِ



الكاتب✍



                   *أ.الحسين بن ابراهيم.    

27/9/2023




            

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي