بكاء الورد. بقلم الشاعرة. د. سمية عبد الجواد

الورد من قلة الغيث وهن
و ذبل
من رواء الجوى  أصابه
الملل
من جفوة  الحبيب التي
لاتحتمل
بكاء الورد أيقظ بالنفس
العلل
كساني بكمده من السقم
الحلل
أتعجب مادام الورد يانع
أين الخلل؟!
الورد لا يذرف الدمع إلا
لأمر جلل
 حياتي بنوحه توقفت و
أصابها الشلل
فرط البوح أعياني مسني
الكلل
لم يجرم الورد ولم يأت
بزلل
أدى ماعليه من واجبات
وعمل
لاتبك ياورد مهما خطر
ببالك واعتمل
فبكاؤك يضنيني فاغرب
وارتحل
فؤادي ورد يبكي بخوف
ووجل
فأطمئنه لاتبك فإن الوهن
رحل
قوية بإيماني وجرح الفؤاد
 إندمل
# بكاء الورد
# بقلمي دكتورة سمية عبد الجواد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي