كزازة النفس. بقلم الشاعر. د. عبدالله احمد الدقماق

كزازة النفس وحرصها وبخلها
صفة لو كانت فى ادمى لجعلته
مشوها ولو كان هاشميا

وهي وباء لا يزال يطرق فى اذن صاحبها  قائلة. 
اشدد على مالك بالخمس
فأنت اليوم غيرك بالامس

ولقبحها اتخذها الشعراء سلاحا لدحض خصومهم والنيل منهم

قال أحدهم
لو أن قصرك يا ابن يوسف ممتلئ إبرا
يضيق بها فناء المنزل

وأتاك يوسف يستعيرك إبرة

ليخيط قد قميصه. لم. تفعل

ولقبحها ايضا جعل الله صاحبها بعيدا عن جنات ونعيم
فكما ورد. أن الله لما خلق جنة عدن وتدلت ثمارها. واجريت انهارها. قال. وعزتى وجلالى لن يجاورنى فيك يا جنتى بخيل

وعلى النقيض منها نجد الكريم الجواد وبينهما بون. فالكريم هو الذى يعطى بعد سؤال
والجواد هو المبادر بالعطاء قبل السؤال

نجده قريب من الناس قريب من الله. قريب من الجنة 
ويكفيه جزاءا حسنا أنه بمنأى عن الحزن والخوف وقت هجومهما
قال تعالى
الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

ويكفى الكريم جزاءا انه غير نادم وقت الندم
قال تعالى
وانفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتى احدكم الموت فيقول ربى لولا اخرتنى إلى أجل قريب فاصدق واكن من الصالحين

صدق الله العظيم

طاب صباحكم

عبدالله احمد الدقماق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي