أراكَ في الضباب // الكاتب✍د.صلاح شوقي

..............أرَاكَ فِي الضَّبابْ.


==============
ان لَم ترَكَ عينيَّ ، فقلبُكَ
دلِيلي ، وسَطَ الضَّباب

ان لمْ تلمِسُكَ يدَيَّ ، فبحُلمِي
أتحسَّسُكَ ، بِلا حِسابْ

أنتَ راحَةُ بالِي ، كظِلِّكَ ،
روحِي مَعكَ ، في اغتِرَابْ

أكرمَتنِي بِكَ الأقدارُ ، أنتَ
       حظِّي بالدُّنيا  ، حُلوُ المَنَابْ

أحِسُّ بكَ نبضًا ،  وأنفاسُكَ
            حياتي ، فيها دِفءُ الشَّبابْ

لا تنس ، عُهُودَكَ هِي أملِي
            و وعدِي لا جفاء ، لا عِتابْ

حتَّى وان تدَلَّلتُ ، و تَسامَرتُ
              لا أغارُ ، لا أظُنُّ ، لا أرتَابْ  

قالوا : بعيدُ العَينِ بعيدُ القلبِِ
        عاهدتني ، ألَّا تختَلقَ الأسبابْ

أنتَ قمَرِي  الذِي أناجِيهِ و ان
          حجبَكَ عنِّي ، غيمٌ أو ضبابْ

أصَارحَكَ يا غرامِي ،  فهُيَامِي ،  
              بكَ ، لا يكفِيهِ ، ألف كتابْ

يا ذا الفِطرَةِ  ، كُن على حَذَرٍ
         فبعضُهُنَّ، مفترساتٍ كالذِّئابْ

يا كُلِّي عُدْ ، لأجلِكَ مَخدَعِي    .
      عَطَّرتُه ، تهيَّأتُ ، غلَّقتُ الأبوَابْ
            



  ★★★.  


الكاتب✍



د. صلاح شوقي

.............مصر


23/7/2023






تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي