الناس ازاء سطوة الظلم صنفان//الكاتب ✍أ.عبدالله احمد الدقماق

الناس إزاء الظلم صنفان 




الظلم الذى يمقته كل فصيل لم يخل منه مكان أو زمان
والناس ازاء سطوته. صنفان
صنف إلى مضمار الحظ الطيب اقرب

وصنف تحامل عليه حظه العاثر فأرداه

الصنف الأول يقع عليه الظلم ولكن تصادفه سيوف العدالة فتدفع عنه غائلة الظالمين.
هذه السيوف لا توجد إلا حيث يوجد الدين وحيث توجد الحمية والغيرة

فما صرخ المعتصم العباسى عندما سمع الاستغاثة على لسان المرآة وامعتصماه

وما صرخ المعتصم عندما تجسد الحال أمامه فى قول الشاعر

يا غارة الله قد عاينت فانتهكى
هتك النساء وما فيهن يرتكب

هب الرجال على اجرامها قتلت
فمال اطفالها بالذبح. تنتهب؟

الا بدافع من دين. والا بوازع من اصل كريم

أما إذا علت راية الظلم وصدأ سيف العدل وآثر الغمد وتوارى فيه
فهذا الحظ العاثر الذى صادف المظلومين دل وعنون على ضعف الايمان بالقلوب
والتراخى عن أمر علام الغيوب

هنالك نجد الفتن كقطع السحاب
وتعلو كلمة العدو على كلمة اهل النصر
وتكثر الامراض وينتشر الوباء والغلاء
فما قامت امة على سيف الظلم
بمثل ما تقوم عليه عند أنفة سيف العدل

ولن نجد إلى درب العودة سبيلا
الا اذا سمعنا لأهل الظلم. عويلا




الكاتب✍



أ.عبدالله احمد الدقماق

30/7/2023





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي