أغلقت عيوني. بقلم الشاعرة. د. سمية عبد الجواد

أغلقت جفوني للاسترخاء
لأتناسى مايؤذني من هراء
فحلقت روحي في علياء
حتى بلغت عنان السماء
هناك شعرت براحتها من العناء
واختفى الظلام وأشرق الضياء
البوح هناك خالي من المراء
والولدان المخلدون في الجنان عطاء
ووجدتيني ويكأنني أجمل من حوراء
أرتدي السندس وحلل بيضاء وخضراء
أرنو إلى رفيقي هناك بحياء
ويخاطرني حبيب الروح بذكاء
يقول أميرتي إنتهى الشقاء
نحن الأن في سرمدية نعيم وهناء
لن يصيبنا بعد الأن أذى ولا ضراء
لن أغادرك ولن يكون بعد ذلك جفاء
متكئون على الأرائك سعداء
الأنهار تجري من حولنا كالزلال من الصفاء
وفاكهة ولحم طير تفوح منه رائحة الشواء
وأكواب شراب من خمر الجنة  الصهباء
فيها مالاعين رأت من النعيم والرخاء
ولقيانا باحبيب الروح هناك أجمل لقاء
تتخاطر روحينا وتتمايل قلوبنا في خيلاء
وفجأة أفتح عيني ليختفي هذا الضياء
ويذهب كل ما رأيته من نعيم وثراء
وأفتقد وجودك ثانية ياتوأم روحي الشهباء
فأدعو ربي يمن علي بما رأيت ربنا وتقبل دعاء
ليت ماجادت به خواطري ينال إعجاب القراء
#خواطري 
#خلجات روح( أغلقت عيوني)
#بقلمي د.سمية عبد الجواد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي