جرح قلبي // الكاتبة✍د.ناهد شريف

💔جرح قلبي💔


ظننت اني انتصرت حينما دارت بين قلبي وعقلي معركة ظننت اني انتصرت...!!!!
ذكرني عقلي كلما نسيت أنني من قبل خُدعت مرات ومرات وخُذلت .
نعم...أنت
خذلتني وجرحتني وكسرتني.. وخنقت حبي للحياه بأقوى الحبال وبكل قوتك بالقيود كبلتني...
أمرني عقلي ألا أصحو من غفوتي فنقمت وقلت أحببت..رغمًا عن عقلي أحببت
وبرغم بلوغ عقلي رشده سامحت من قبل وتناسيت ..
ومن جديد بدأت
وفي ذاكرتي فتشت ...
وآثرت ذكرياتي وانطفضت وصرخت بعلو الصوت...
مدينة أنا لك بالشكر مدينة أنا لك لآخر ما تبقى من عمري لأنك أفقتني من غفوتي فصحوت .!!!!!!..
صحوت ....افتش عن ذاتي وأفتش في سنين حياتي..
أسأل نفسي وأتنهد بآهاتي وأزرف أجاجة دمعاتي وأتسائل
هل من ذنب لي أن الصواع لم يُسرق؟ وأني وضعته في رحلك لاني أتمنى لقائك ؟؟؟؟
لماذا ؟؟؟؟
لماذا كنت خائنًا بارعًا ولوجهي بكل قوتك ..صفعت؟؟؟.
ضيعت عمري وقطفت زهرة شبابي.....
يا من كنت تلقب زمان بسلطان الغرام... الآن أصبحت سلطانًا للغدر والخداع والملام .
بالله. حدثني.
متى ظهرت لك أنياب؟؟؟؟
مزقتني وما رحمتني ؟؟؟
لماذا لم ترحم قلبي الذي بنار حبك أكتوي والي سابع أرض هوي؟؟؟
تسائلت وتسائلت هل أنت حقًا حُبي وغرامي؟؟؟
أم أنت جُرحي الذي ينزف من شده وجعي وآلامي ؟؟؟؟...
فيا جُرح قلبي ..
فيا جُرح قلبي
من يداويك...؟؟؟
يداويك الهروب أم التجاهل والنسيان!!! تمنيت أن أغرق في سُباتي ولا أفتش بعد اليوم في أشلاء ذكرياتي وأن أهرب وأخلد الى نومي وأفتح لأحلامي ألف باب حتى لو كان الحلم خيال.. ففيه أستطيع أن أصعد قمم الجبال وأبني لنفسي صرحًا شاهقًا يفوق الخيال عسى أن تبلغ الأحلام رُشدها ..وعسى أن تتحقق بوجودك الآمال وأستعيدك خائني... استعيدك خائني.. لأستعيد باكورة عمري وزهرة شباب التي ضيعت..
يا من كنت لي شمس تشرق في كبد السماء وكنت لي قمرًا ينير فوق الضياء. ضياء كنت لي ورب الكعبة.
الداء والدواء وكانت الحياة بدونك جُل الشقاء .
وسألت  قلبي في حيرة ولم يستطع علي الجواب 
من أين أتى كل هذا الجفاء؟؟؟؟
 هل من ذنب للطيبة والرضا والنقاء؟؟؟؟ هل من ذنب لعيشة الاخلاص والوفاء؟؟؟؟

 لماذا لم ترحمني؟؟؟ لماذا لم ترحم قلبي الذي بنار حُبك اكتوى والى سابع أرض هوى...
 فيرد ويأمرني ناهيًا لن تعلن الضحكة ظهورها على شفتاك بعد الآن فقد اختفت ملامحك وشحبت صورتك ..وانطفأت بهجتك.وذبُلت وردتك ...
قاطعته وأطفات قناديلي وارتديت سواد عباءتي وأعلنت الحداد...
 حدادًا على ما مضى من عمري من سنوات ذهب ومضي وكان هباًء منثورًا...
 وسحق  كأنه الرماد 
فهببت  ثائرة وصرخت ولم يسمع أحد صهيلي تحت التراب...
 صرخت تبًا لمن جرح وخدع وغدر ودمر وكسر وخان ....
وتجاهل ونسي كل ما كان ....
نسي كل ما كان من حب  ومودة ورحمة وحنان ..
وصار قاسيًا أجمد من حجر صلد وسط الجبال  .
وبكل غطرسة ودهاء
ترفض أن تعترف وتأبى حتى الاعتذار لتنهي كل ما كان!!! ارحل.......
 ارحل...... 

ارحل.. يا سلطان وتناسى كل ما كان مكانك عندي كنتيجة تقويم معلقة على الحائط ليشهد الجدار  أني أقطف منها ورقه تتلوا ورقه فهي أوراق عمري وسنيني..
 لا أرميها ولا أهملها بل أجمعها لألملم حروف اسمك على مر الدروب ولكن يا أسفا... ظهر لي اسمك بالمقلوب حتى كلمات عيونك قراتها  مكتوبه بحروف مقلوبه.. 
 تبًا لك وللغدر تبًا  ارحل يا سلطان... وتناسى كل ما كان فقد جاء من حررني من قيدك وأطلقني للعنان وعوضني بالاهتمام والحب والمودة والرحمة والحنان....
 وحرك  عباءة الأشواق وجعلني أُغرد 
تغريد الكناري بصوت عذب على الأغصان وأزهر ذبول  وردي .. وتعددت كل الألوان .. وفاحت مني رائحة الجوري والزعفران تعطر بعبق أريجها  كل جزء في  المكان... وتعتذر لي وتمحو كل ما كان هذا عوض وجبر من الإله القادر العدنان...
 فالحمد لله على هدايا الزمان ...
ارحل....
 ارحل....
 ارحل يا سلطان




الكاتبة✍

د.ناهد شريف
مصر المحروسه

26/7/2023






تعليقات

  1. لكلماتك ينحني الجمال سلمت حروفك وما خط قلمك ابداعا وتميزت لك قوافي الفرح والسعاده دمت متميزه متفرده في نظامك وريمك وابداعك الراقي الجميل مودتي

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي