الم الانتظار. بقلم الشاعرة. د. حمدية بركات

ألم الإنتظار. 
أما للإنتظار من نهاية 
ومالأمل اللقاء  بداية 
تعصفني رياح الحنين 
على أرصفة الميادين 
عل سحابة تخبرني أين تقيم 
ومتى لروحي بروحك تستكين 
ظمأت روحي لثغرك ألا تستبين 
وظللت وحدي أخنق الاشواق 
في صدري فينقذها الحنين 
 وهناك آلاف من الأميال تفصل بيننا 
وهناك أقدار أرادت أن تفرق شملنا 
ثم أنتهى مابيننا 
توأم الروح صدقا أشتاق 
وأبحث عنك سرا بالآفاق 
فروحك تسكن لب الأعماااق 
لماذا لم تسر فيك روحي.   ماأظلمك 
أتراقبني !! 
وكيف تراقبني وأنا أنت ..ماأجهلك 
بأرواحنا نحيا حياة العشاق 
وغدا ينعم الدهر بالتلاق 
وأبدا لن نعيش وهم الفراق 
لن أمل الإنتظار 
يامن سكنت الروح بلا إنذار 
بقلمي الأديب د/ حمدية بركات

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي