مداد محبرتي. بقلم الأديبة. د. اسلي هان عمر

مداد محبرتي ....
بقلم / اسلي هان عمر 
💫حكايه تحت ضؤ القمر🌕🌕
💫🌟⭐💫🌟⭐💫🌟⭐💫
علي شاطئ البحر
وتحت ضؤ القمر
وجدته جالسا...يمسك بقلمه وقرطاسه
جلست بجانبه...اتأمله
 واتخيل ما يدور برأسه 
قال لي متعجبا ...أين قلمك؟؟؟
قلت ...
قلمي بمحبرتي ...
قال ..
لماذا لا أري كتاباتك؟ ...
قلت ..
أنتظر نبض قلبي ..
فنظر إلي متعجبآ ..
وقال ..
ما علاقة قلمك ، ومحبرتك ، بنبض قلبك؟؟
قلت له ...
قلمي في محبرتي ينتظر حبرها ،
 ومحبرتي تنتظر نبض قلبي بمدادها ..
              فبدمي يمدها ..
فتمتلئ محبرتي بحبرها ..
سرعان ما عاد وسألني.....
ءأينضب حبرك يا شاعرة؟!!!
رددت عليه قائلة ..
 حبر الشاعر لا ينضب ..!!!!
فقال مستفسرآ كيف؟!!!
فمتي ينضب إذآ .....؟؟؟
قلت له ....
أتعلم متي ينضب حبري
 ويجف معين شعري.....؟؟!!!!!!!
قال متلهفآ ..
متي يا شاعرة؟ ، أفيدينى....!!!!!
قلت ؛؛؛؛؛؛؛؛
ينضب حبر الشاعر ...
 إذا توقف نبض قلبه ،
 ومنع تدافع دمه إلي محبرته 
، فيجف قلمه عن مداد كلماته 
، وعليه يفقد معين شعره ومدوناته ..
وقتها .... انتظر منيته ووفاته ..
فلاحياة لشاعر ، بدون نبض قلبه 
، بغير تدفق همساته ..
عبر عطر مداد محبراته ..
الصارخة بءااااهاته ..
🤍. .. آســلي....🤍
      ※▒•ั . Aslly HAN.Omar  ※▒•

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي