لا تكذبي. بقلم الأديبة. د. سمية عبد الجواد

لاتكذبي
فإنك من للشغف قد إدعى
جئت تبررين الخيانة وتذرفي الأدمعا
ما أهون الدمع يسيل من أجل كذب لايرى
وما أقبح فؤاد كاذب يدعي الهوى
إني أبصرت خيانتك ياودادي
وأبصرت  خداعك لفؤادي
رأيتكما 
سمعتكما
عين تخون 
شفاه تبوح بالكذب وبالظنون
يداك في يديه
ترتعشان من خوفك عليه
شفتاك تجاهر بالقبلات
وعيناك تزوغ من اللفتات
أذهلتني الآهات
أصابني الجنون من النظرات
قتلت وفائي بسياط الخيانة
إغتلت في الحب والأمانة
لقد رأيتكما 
لقد سمعتكما 
بكل جوارحى أدركت كذبكما
وقد أشتعل في فؤادي لهيب
وغبت عنه يامن كنت أعزحبيب
ولعنت خوفي عليك
وتصديقي لكل كذب لديك
ماذا أقول لأدمع ذرفتها من شوقي إليك
ماذا أقول لحنين فاض على يديك
أقول خانت
أقول ماتت
لوقلتها  تشفي آلامي
وينجو مابقي من أحلامي
لاتخف يامن كنت حبيبي
 ولاتأخذك الظنون
فلن أثور
ولن أندم على عهدك الميمون
سأدعك لضلالك تندم
وسأتركك لضميرك تتألم
فقد كنت لي قيدا لاينفك
ففككتته
وكنت أظنك نجما لايضاهي
فأفلته
كن كما أردت أن تكون
  لكن لن تكون  لي إلا ذكرى  مجون
والأن قد برئت  من حسن الظنون
فليتك كنت كما  أحببتك أن تكون
#خواطري
# معارضة شاعر ( للشاعر الكبير كامل الشناوي)
#معارضة قصيدة لاتكذبي
#بقلمي د.سمية عبد الجواد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي