أضعت عنواني. بقلم الشاعر. د. علي عبد الرب صالح

أضعت عنواني
في معبد عينيكِ
و تغشاني شعاع 
من سنا فجرك
فغمرني ضياء
من أنوار بدرك
هائم أنا و قلبي 
في دروب حبك
أتتبع نبضًا بالحب
خفاق بصدرك
مبعثر النبضات
بتعاويذ الحب أهذي 
فلقد مسني 
طائف من سحرك 
‏غواص أنا 
في بحار عينيكِ
أجمع منها
درر القلب و لآلئي
على زوارق
من رجاءٍ و أملٍ 
أشرعت سفن نبضي 
وجهتي قلبي 
على ضفافه شواطئي
فاغرقت قلبي بهواها
جعلتني شاعرها
لأتوه الوصف بين عينيها
وعنقها الطويل
الذي هام بي
لاكتب عليه 
جنون حروفي العاشقة لها ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
.. علي عبدالرب صالح ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي