خالجني سؤال. بقلم الشاعر. أ. عبدالله احمد الدقماق

خالجنى سؤال فمن يجيب سؤالى
 ومن يميط عن كاهلى سوءة الحال؟

ألمت دواهى غدت لا طبيب لها
رمت بمهجتى فى وابل من الاهوال

من ساق عنان العروبة  صوب داهية؟
يعجز عن وصف مصابها كل مقال

هانت على نفسها واستعزبت كل مذلة
واستملحت بدل الجد بكاء أطلال

كأنها لم تكن بالامس أسودا بغيلة
تجأر وهى عزيزة عند نداء قتال

من للامة إذا ما استصرخت  بمتأهب؟
ينادى إلى الجهاد يا خيل الله تعالى

من لنا بمعتصم إذا السيوف تقارعت
فوطأ من باسه العدا وطئ النعال

كم من حرة لثوب الدين قد ارتدت
تستغيث من ظلم اهل الخنا والجهال

يتربص بها العلوج تربص ذى سفه
وبالنحر  منها نصل سيوف ونبال

لمثل ذا كستنى الايام سربال تأسف
فمن بجردنى الغداة من ثوبى وسربالى؟

عبدالله احمد الدقماق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حين يغيب الصمت: بقلم الشاعر مصطفى رجب

أنين الجذور: بقلم الشاعر مصطفى رجب

قلب من حجر. بقلم الاديبة. د. هاجر علي